في عالم اليوم، من السهل أن تقع في فخ المقارنات. ترى إنجازات الآخرين على وسائل التواصل، نجاحاتهم، لحظاتهم الجميلة، فتشعر بالتأخر، وكأنك لست جيدًا بما يكفي. لكن ما لا تراه هو ما وراء الكواليس… التحديات، التعب، والانكسارات.

الحقيقة أن لكل إنسان رحلته الخاصة، بتوقيتها الخاص. لا أحد يسير على نفس الخريطة، ولا أحد يعيش ظروفك وتفاصيلك. لذلك، مقارنة نفسك بغيرك ظلم لنفسك ولمسارك.

حين تزرع بذرة، لا تفتح الحفرة كل يوم لترى هل نمت. تحتاج إلى صبر، وسقي، وضوء، وثقة. كذلك أحلامك، تحتاج إلى رعاية لا إلى مقارنة.

النجاح ليس سباقًا تفوز فيه إن سبقت غيرك، بل هو طريق تسلكه لتكون نسخة أفضل من نفسك. ما دمت تتقدم، ولو ببطء، فأنت على الطريق الصحيح.

حرّر نفسك من ضغط المقارنات، وركّز على خطواتك، على تقدمك، على اليوم الذي تعيشه الآن. كن فخورًا بما أنجزته، مهما بدا بسيطًا. ففي النهاية، هذا السباق ليس مع أحد… بل مع نفسك فقط.